
إن شر البلية ما يضحك وإن من طرائف البلهاء ما يهز الجبل من مكانه فيتحرك فأنت تضحك من تعاسة حججهم وتتعجب وتتوقف عندها وتترقب
فقد إستمعت إلى أحدهم وهو في كامل زينته وأناقت بدلته وسذاجت فكرته وتعاست طلعته قال بكامل إرادته وبشاعت بجحاته ( سيذكر أبناءنا ان اباءهم قد وقفوا مع السلام ضد الحرب ) ولكنه نسي ان يذكرنا ماذا يقول أبناء الشهداء والجرحي والمفقودين وأبناء المجاهدين الذين دافعوا بأنفسهم عن النساء والأطفال والمستضعفين الذين حرروا البلاد من الغاصبين
هل يستوي القاعدون مع المجاهدين وهل يستوي الفارون مع المستنفرين وهل يستوي من وقف مع جيشه مع من حرض عليه دون أن تغمض له عين
عذرا فلنضحك قليلا فإن شر البلية ما يضحك من كان له خلق ودين
جيش واحد شعب واحد.


